أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف وقد أشغل أصابعي بتمزيق عُلبٍ كاملةٍ من المناديل الورقية

  

سأبتكر أشياء كى لا ارتبك كأن اعد خطواتى
فاتتني أشياء
 أمامَ البيت الذي كان لسنواتٍ بيتي
 سأعبرُ يوماً
 مُجرِّبةً ألا أقيسَ منه المسافةَ إلى بيوتِ أصدقائي،
 أن الأرملةَ البدينةَ التي كثيراً ما أيقظني شبقُها في الليل
 لم تعُد جارتي.
 سأبتكر أشياءَ كي لا أرتبك،
 كأن أعدَّ خطواتي
 أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف
وقد أشغل أصابعي بتمزيق عُلبٍ كاملةٍ من المناديل الورقية.
لن أحاولَ اكتشافَ طرقٍ جانبيةٍ
 تساعدني على تفادي الألم،
ولن أحرمَ نفسي من التسكِّع في ثقةٍ،
وأنا أدرّبُ أسناني على مضغ كراهيةٍ
تقفز من الداخل. وفي محاولةٍ للتسامح مع الأيادي الباردةِ التي دفعتْني اليه
سأتذكّر أنني لم أخدش أبيضَ الحمّام بدُكنةٍ تخصُّني.
فاتتني أشياء بلا شك،الجدرانُ – نفسها- لم تدخل أحلامي
فلم أتخيّل لونَ طلاءٍ يناسبُ إضاءةً فاجعة.
هذا البيت، كان لسنواتٍ بيتي لم يكن معسكراً طلابياً حتى أترك فستانَ الحفلاتِ على مسمارٍ خلف الباب،   
وألصق صوري القديمةَ بصمغٍ مؤقتٍ.   



 مختارات من ممر معتم يصلح لتعلم الرقص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق